محمد ازويتن : الاعتراف الأممي بمغربية الصحراء وتكريس الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
الأنوال نيوز
انعقد بحمد الله وتوفيقه اجتماع المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم يومه الأحد 09 نونبر 2025 بالمقر المركزي للاتحاد، بمشاركة الاخ الأمين العام للاتحاد محمد ازويتن، وأعضاء المجلس الوطني من المنتخبين وذوي الصفة.
وفي هذا السياق افتتح اللقاء بكلمة الأمين العام للاتحاد عبر فيها عن السياق المتميز الذي ينعقد فيه لقاء المجلس الوطني من خلال الاعتراف الأممي بمغربية الصحراء وتكريس الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كما أشار الأمين العام للتراجعات المستمرة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي بسبب السياسات الحكومية اللاشعبية، التي أضرت بالقدرة الشرائية لعموم المواطنين، وما يتطلبه ذلك من تعبئة نضالية لمواجهته.
ومن جانبه تطرق الأخ الكاتب العام للجامعة ذ عبد الاله دحمان في كلمته إلى تثمين الجامعة للقرار الأممي بتكريس السيادة المغربية على أقاليم الصحراء المغربية، وما تبذله الديبلوماسية المغربية من جهود معتبرة تحت الاشراف الفعلي لصاحب الجلالة، كما نبه إلى خطورة الاختراق الصهيوني لنسيج المجتمع المغربي وتداعيات ذلك على قوة وتماسك هذا النسيج، وفي سياق إشادته بحصيلة الجامعة عبر عن اعتزازه بالدينامية التنظيمية والنضالية التي تعرفها الجامعة في مختلف المديريات والأكاديميات، وكذلك على المستوى المركزي، ولم يفت الأخ الكاتب العام أن يحذر من الانحراف الذي يعرفه مسار تنزيل النظام الأساسي بشكل سليم، خاصة على مستوى بعض الملفات المستعجلة وكذا استمرار الوازرة في التنصل من وعودها السابقة، بالإضافة إلى تحذيره من إثقال كاهل الشغيلة التعليمية بمهام والتزامات إضافية خاصة فيما يتعلق بمدارس الريادة التي عرفت اختلالات مستمرة وبوادر فشل مرتقب.
وشهد اجتماع المجلس الوطني نقاشا مستفيضا وساخنا من طرف عموم الأعضاء حول القضايا التنظيمية، النضالية، والتربوية، كما تدارسوا سبل تعزيز مكانة الجامعة في المشهد النقابي، خاصة في ظل التراجعات المستمرة والاجهاز على المكتسبات وتجميد الحوار رغم ضعف محدودية مخرجاته، في ظل غياب تفاوض جاد ومسؤول، واستمرار الالتفاف على معظم الملفات المطلبية العالقة، خصوصا الارتباك الحاصل في تنزيل مقتضيات النظام الأساسي. وعليه فإن المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم يعلن ما يلي:
_إشادته بالقرار الأممي الداعم للحكم الذاتي بالصحراء تحت السيادة المغربية، الذي جاء تتويجا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله دفاعا عن الوحدة الترابية للوطن وصيانة سيادته ومصالحه العليا.
_اعتزازه بالدينامية النضالية والتنظيمية للجامعة ودعوته عموم المناضلين والمناضلات إلى الالتفاف حول إطارهم الصامد، والاستمرار في النضال والتعبئة والتحلي باليقظة اللازمة دفاعا عن المطالب وتحصينا للمكتسبات.
_تضامنه المطلق مع الجامعة الوطنية لقطاع الصحة جراء ما تعرضت له من مضايقات ومنع من تنظيم مجلسها الوطني بمدينة العيون بالصحراء المغربية، وتحويل انتصار ديبلوماسي إلى تصرف بائد ينم عن خلل في البنية الفكرية لبعض رجال السلطة ضدا على المبادئ المؤطرة للعمل التنظيمي والمؤسساتي داخل هذا الوطن.
_استنكاره لكل محاولات استهداف الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والتضييق على مناضليها ومناضلاتها في بعض المديريات والأكاديميات، في انتهاك واضح للحق الدستوري في العمل النقابي، وقيم الحوار الجاد والمسؤول، مع اعتزامه اتخاذ كافة الخطوات النضالية المطلوبة دفاعا عن الجامعة ومناضليها.
_تحذيره من الانحراف البين في تنزيل مقتضيات النظام الأساسي خاصة في بعض الملفات التي لم يتم الحسم فيها بعد، أو تلك التي تم الالتفاف عليها بعد تقديم الوعود الزائفة بشأنها، بالإضافة لتلك التي أغفلها النظام الأساسي.
_مطالبته الحكومة والوزارة الوصية بالعمل على إنصاف حقيقي للشغيلة التعليمية بكل فئاتها، من خلال الاستجابة لملفاتها المطلبية في شموليتها وعلى رأسها تعميم التعويض التكميلي، والتعويض عن العالم القروي، وتقليص ساعات العمل.
_دعوته الحكومة والوزارة الوصية إلى تأطير برنامج اشتغالها وفق القانون الإطار 51.17 والعمل على تنزيل مقتضياته وتفعيل القوانين والمراسيم المرتبطة به، مع استنكاره التام فرض اللغة الفرنسية قسرا كلغة رسمية في تجاوز صريح لمقتضيات الدستور والقانون الإطار.
_رفضه المطلق لمشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، واعتباره مشروعا تراجعيا يمس في العمق مجانية التعليم العمومي، والقضاء على ما تبقى من المدرسة العمومية، في مقابل التمكين للمدارس الخصوصية وتعزيز حضورها وانتشارها، وتوفير الدعم المادي واللوجوستيكي لها، في محاولة مكشوفة للتنصل من مسؤولية الدولة الاجتماعية.
_استنكاره المطلق للإقصاء الواضح للجامعة الوطنية لموظفي التعليم من عضوية المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وإقصاء مناضلي ومناضلات الجامعة من مختلف المباريات والاستحقاقات المهنية، ومناصب المسؤولية، رغم ما يشهد لهم من كفاءة، ومسار مهني حافل، ما يكرس منطق التحكم والتهميش والعودة إلى ثقافة سنوات الجمر والرصاص بتجريم الانتماء النقابي ومحاربته.
وفي الختام يجدد المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم دعوته عموم مناضلي ومناضلات الجامعة إلى بذل المزيد من الجهد والنضال خدمة للشغيلة التعليمية، والالتفاف المستمر حول إطارهم الصامد، لتعزيز مكانة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم وتكريس العمل النقابي الجاد والمسؤول والصادق.

الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء بمناسبة الافتتاح الرسمي للدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش
ترامب يعتزم وقف الهجرة بشكل دائم من كل دول العالم الثالث
الرئيس الأمريكي يدعو للتعامل مع مجال فنزويلا الجوي على أنه "مغلق بالكامل"
تطوان: توقيف أحد الموالين لتنظيم داعش كان في طور تنفيذ مخطط إرهابي وشيك وبالغ الخطورة
أوكي..