الأنوال نيوز
في خطوة أثارت الكثير من الجدل، نشرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لائحة مخالفات منسوبة للقيمين الدينيين، مؤكدة أنها تتناقض بشكل صريح مع ما جرى به العمل في مساجد المغرب منذ قرون وعلى رأسها أداء الصلاة بالقبض.
جاء ذلك عبر مراسلة صادرة عن المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات، وموجهة إلى رؤساء المجالس العلمية المحلية.
وجاء في نص المراسلة أن المجلس العلمي الجهوي توصل بقائمة المخالفات التي تمسّ “ما جرى به العمل” في مساجد المملكة منذ قرون، وتخالف بشكل صريح مضامين “دليل الإمام والخطيب والواعظ” المعتمد من طرف الوزارة.
ودعا المجلس رؤساء المجالس العلمية المحلية إلى استدعاء المعنيين بهذه المخالفات وتنظيم لقاءات تواصلية معهم وفق طبيعة كل مخالفة، مع حث الأئمة المرشدين على مواصلة تأطير الأئمة والمؤذنين والتأكيد على الالتزام بمضامين الدليل المذكور تحت إشراف العلماء المشرفين.
كما أوصى المجلس ببرمجة دورات تكوينية لفائدة الخطباء، تهم موضوع الخطابة وسبل تنزيل خطة تسديد التبليغ، في إطار تعزيز التأطير وضبط الممارسة الدينية بما ينسجم مع المرجعية المعتمدة.
وتصدّرت لائحة المخالفات مسألة “أداء الصلاة بالقبض”، بعدما تم تسجيل 1313 حالة، تلتها “عدم قراءة الحزب الراتب” بـ28 حالة، ثم “رفع الأذان بطريقة ملحنة مطربة” بـ27 حالة. كما شملت المخالفات جوانب مرتبطة بالهندام، من قبيل عدم ارتداء الجلباب (16 حالة)، وغياب غطاء الرأس (9 حالات)، وعدم ارتداء السلهام (16 حالة)، إضافة إلى حالتين تتعلقان بلباس وُصف بغير المغربي.
في المقابل نبهت اللائحة “لعدم رفع الأذان في وقته” (6 حالات)، و”عدم احترام المدة الفاصلة بين الأذان وإقامة الصلاة” (18 حالة)، باعتبارها ترتبط مباشرة بتنظيم الشعائر وضبط مواقيتها.
نموذج لمخالفات القيمين الدينيين التي تسجل عليهم أثناء قيامهم بمهامهم
المغاربة كلهم يقبضون في الصلاة أئمة ومصلين -إلا ما شـ/ذّ-.. ومع ذلك لا زالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعتبرها مخالفة لـ"ما جرى به العمل".. والسدل أصلا مخالف لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم..
استغراب واسع من لائحة مخالفات القيمين الدينيين في “أداء الشعائر الدينية” (وثيقة)
استغرب عدد من المتابعين للشأن الديني في المغرب من لائحة ضمت ما وصف بـ”مخالفات القيمين الدينيين في أداء الشعائر الدينية“؛ وهي لائحة مرفقة مع مراسلة من المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات موجهة إلى رؤساء المجالس العلمية المحلية.
وعلى رأس تلك المخالفات التي رصدتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، “أداء الصلاة بالقبض” (عددها 1313)، تلتها “عدم قراءة الحزب الراتب” (28)، ثم “طريقة رفع الأذان ملحنة مطربة” (27).
كما ضمت مخالفات أخرى تتعلق بالهندام مثل: عدم ارتداء الجلباب (16)، غياب غطاء الرأس (9)، عدم ارتداء السلهام (16)، لباس غير مغربي (2).
ومن المخالفات التي اعتبرها المتابعون وجيهة “عدم رفع الأذان في وقته” (6)، و”عدم احترام المدة الفاصلة بين الأذان وإقامة الصلاة” (18).
وجاء في نص المراسلة “توصل المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات بقائمة من المخالفات تتعلق بأداء الشعائر الدينية بمساجد المملكة المغربية، رصدتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وكل هذه المخالفات تمس “ما جرى به العمل” في مساجد المملكة منذ قرون، وتخالف مخالفة صريحة مضامين “دليل الإمام والخطيب والواعظ”.
وبناء على ذلك يدعو المجلس العلمي الجهوي الذي يترأسه الأستاذ محمد مشان رؤساء المجالس العلمية المحلية، إلى “دعوة المعنيين بهذه المخالفات وبرمجة لقاءات تواصلية معهم حسب ما يقتضيه نوع المخالفة”.
بالإضافة إلى “حث الأئمة المرشدين على الاستمرار والانضباط في تفقيه الأئمة والمؤذنين في “دليل الإمام والخطيب والواعظ” تحت إشراف السيد العالم المشرف”.
كما أوصى المجلس العلمي الجهوي في مراسلته بـ”برمجة دورات تكوينية للخطباء في موضوع الخطابة وطرق تنزيل خطة تسديد التبليغ”.
وتعليقا على ذلك كتب الدكتور محمد عوام متسائلا “فهل هؤلاء علماء أم أعوان سلطة (المقدم) مقدم الحومة معروف وهؤلاء مقدمين المساجد”، مضيفا “ثم الرسالة تسكت عن هذه المخالفات حتى يعلم الناس هل هي فعلا مخالفات شرعية أم هي غير ذلك مما له مجال رحب في الفقه وفي السنة النبوية الشريفة”.
وتابع الباحث في أصول الفقه ومقاصد الشريعة في منشور له على فيسبوك “مع الأسف هذا غير مرض ولا يليق بالمجالس العلمية، ولا برؤسائها”.
أوكي..