من شيوخ العلم والتصوف بالمغرب: الولي الشهير العالم سيدي أحمد المصمودي ابن عجيبة
الأنوال نيوز
بعض كرامات سيدي أحمد المصمودي ابن عجيبة رحمه الله:على لسان حفيده سيدي نافع بن سيدي مصطفى بن سيدي أحمد المصمودي ابن عجيبة:
قال كرامات جدي سيدي أحمد المصمودي كثيرة جدًا، وهي أكثر عددًا من كرامات جدي الولي الشهير العالم سيدي أحمد ابن عجيبة:
1. توفي جدي في شهر سنة 1967م. عاش مائة وستة عشر 116 عامًا، وبقي صوته قويًا وبقي نظره قويًّا وبقي جسده قويا. لم يمرض قبل وفاته. كان يقرأ القرآن، وسكت، وجاءت إليه زوجته فوجدته ميتًا. مات وهو يقرأ القرآن.
2. من كرامات جدي، أن والدي سيدي مصطفى كان يعمل موظفًا في مدينة الشاون، في سنة 1965م، وأرادوا نقل والدي من مدينة الشاون إلى مدينة الناضور. في يوم السبت ذهبتُ مع والدي إلَى زيارة جدي المقيم فى قرية الزُميج، فأجلسني جدي إلى جنبه وقال لي: أبوك أين سيذهبون به؟ فقلت له: إلَى مدينة الناضور. فقال لي: هم أرادوا أن يُبعدوه، ونحن نُقَرِّبه، وسنَرى مَنْ يَحْكُم.
أخبرتُ والدي بما حدثني به جدي. وفي يوم الاثنين، أي يومان بعد زيارة جدي، كان والدي في مدينة الشاون واستدعاه عامل الإقليم الذي أخبر والدي بأنه جاءت رسالة من مدينة الرباط عاصمة المغرب، رسالة تنص على أن والدي سيذهب إلى مدينة تطوان.
وهكذا لم يذهب والدي إلى مدينة الناضور، وبقي قريبًا في مدينة تطوان.
3. من كرامات جدي سيدي أحمد المصمودي، أنه سَمَّى أخي سيدي خالد، سَماه خالد لكي يصبح قائدًا. بالفعل درس أخي في مدرسة تكوين الأطر، وأصبح قائدًا، ثم أصبح قائدًا ممتازًا في مدينة القنيطرة.
4. من كراماته أنه قال عن أخي سيدي عبد المالِك: (سيقرأ ويكون فقيهًا وعالِمًا ويحفظ القانون وستكون له وظيفة ويتركها، وليس له ما يُغْلِقُ به عيْنَ الإبرة). أي ليست عنده الدنيا.
5. أحدهم لم يستطع المشي أثناء ثلاث سنوات، وأتوا به إلى جدي، وشافاه الله، وأصبح يَمشي.
6. ازداد طفل، ولم يستطع المشي، إلَى أن وصل عمره ثلاث عشرة سنة، وأنوا به إلى جدي، فعزَّمَ له جدي، وعندما أخرجوه من باب دار جدي قال لَهم جدي: لا تحملوه ودعوه يمشي. بالفعل أصبح هذا الطفل يمشي لأول مرة في حياته، منذ مغادرته لباب دار جدي.
7. في سنة أصيب الناس بالقحط، فجاؤوا إلى جدي مستغيثين به طالبين منه أن يدعو اللّٰه تعالَى لإغائتهم بالأمطار، وأتوه باللحم، فقال لَهم: اذهبوا باللحم ولا مطرَ.
ثُم رجعوا إليه بعد ذلك، فقال لَهم جدي: اذبحوا خروفًا وأعطوه للطلبة الصغار وأعطوه للمساكين، ولا تأكلوا منه، واقطعوا الوادي بسرعة قبل أن يمتلئ.
بالفعل هطلت الأمطار بغزارة، فمن لم يسرع منهم لم يمكنه قطع الوادي لأن الوادي امتلأ بسرعة كبيرة.
8. جاء أناس إلى جدي سيدي أحمد وقالوا له: هنيئًا لولدك سيدي مصطفى فقد أصبح قاضيًا، فقال لهم جدي: (له عامٌ ونضف، ولا يزيد يومًا واحدًا).
بالفعل قضى والدي تلك المدة في مهنة القضاء.
9. بعد عام ونصف من توليه القضاء، أصبح والدي قائدًا على قبيلة أنجرة، فقالوا لِجدي: الآن أحْسَن، فقد أصبح ولدك قائدًا، فقال لَهم جدي: (له خمس سنين، وهو القائد الأخير والأول في قبيلة أنجرة).
بالفعل قضى والدي تلك المدة في مهنة القيادة.
10. بعد انتهاء تلك المدة (أي خمس سنوات)، قال جدي بخصوص ابنه سيدي مصطفى: سيقضي هذا العام في تقطيع النَّعناع.
بالفعل لم يعمل والدي أثناء سنة، وفي تلك السنة قام بتقطيع النعناع.
ثم خدم والدي في الأملاك المخزنية.
11. قَتَلَ أحدُهم مقَدَّمَا من مدشر عَيْن سعيد قبيلة أنجرة، وأتوا به إلَى المراقب الإسبانِي، وضربوه. ذهب والدي إلَى خميس أنجرة، وفي نيته أن يرسل من بغدُ القاتلَ إلى سجن وادْ لَاوْ.
يوم الخميس، بعد صلاة العصر، كنتُ مع جدي وسألني: هل هناك مساجين؟ فقلت له: نعم، فقال لِي: من هو الحارس عليهم؟ فقلت له: الطاهر بن سليمان. ذهبتُ إلى الطاهر بن سليمان الفقيه الدرقاوي، بأمرٍ من جدي، وقلت له: جدي يقول لك آت بالمساجين. كنا آنذاك متكئين على حائط ضريح سيدي أحمد بن عجيبة. جاء المسجونون، فكنتُ أعطي كأسًا من الشاي لكل مسجون ويقول له جدي: اللّٰه يهنيك.
وهكذا أطلق جدي سراح 15 مسجونًا.
سألنِي جدي: هل بقي مسجون؟ فقلت له: بقي واحد وهو الذي قتل المقدَّم. أمَرَ جدي الطاهرَ بن سليمان بأن يأتي بالمسجون الأخير.
قال جدي للمسجون: هل قتلتَ المقدم؟ فقال المسجون: نعم. فقال له جدي: أنت واللهِ لا تقتل حتّى الفأر، اللّه يهنيك واذهبْ لِحال سبيلك. هرب هذا المسجون إلى مدينة طنجة.
بعد العشاء، رجع والدي إلى قرية الزميج، فقال للطاهر: ائتنِي بالمسجونين، فقال له الطاهر: لَم يبق مسجون فقد أطلقهم والدك وأطلق حتَّى قاتل المقدَّم.
غضب والدي ولم ينم تلك الليلة، لأنه سيلتقي في الصباح مع المراقب.
في الصباح، دُقَّتْ بابُ دارنا، وفتحت الباب، ووجدتُ عسكريين ومعهم رجل مربوط، وسألوني عن القائد أي والدي، وذهبتُ إلَى والدي لأخبره.
الرجل المربوط هو القاتل الحقيقي، وقد أتَى بنفسه إلى رجال السلطة واعترف بالحقيقة. سألوه: لِماذا قتلتَ المقدَّم؟ فقال لَهم: كانت مناسبة عرس، وأمرنِي المقدَّم بإتيان بغْلة وصفعني المقدم صفعتين، وأخذتُ بندقية وكان المقدم نائمًا فأطلقتُ قرطاسة واحدة أصابتْ بطنه ومات المقدم، وسرقتُ جلَّابة المظلوم وأنزلتُها على جثة المقدَّم. سألوه: أين البندقية؟ فقال لَهم: هي في خندق. ذهبوا إلى الخندق ووجدوا البندقية.
بعد ذلك رجع المتهم المظلوم من طنجة إلى أنجرة.
12. إبراهيم السُوسِي، خَدَم جدّي ثلاث سنوات، وهو الذي كان يطلب الخدمة من جدي، فأمره جدي بأن يكنس مِنْ دار جدي إلى سيدي الْمَعْطَى (أي حوالَي ثلاثة كيلومترات). كان إبراهيم السوسي ينام في ضريح سيدي أحمد بن عجيبة، ويصلي الفجر، وقرب طلوع الشمس يقوم بالتشطيب.
بعد ثلاث سنوات، قال له جدي: اذهبْ إلى خميس أنجرة، ذلك مكانك، وستصبح غنيًا. استقر إبراهيم السوسي في مدشر زْمُزْمْشْ رُبْع البَرْقُوقِيِّين خميس أنجرة.
أعطاه جدي سُبْحَةَ صغيرة فيها ثلاث وثلاثون حبّة، وقال له: اضربْ بِهذه السبحة على مَنْ هو مضروب بالجن، ويهرب الجن، أنت تَحْكُم في الجن.
أصبح إبراهيم السوسي غنيا، حيث أصبحت له أراضٍ وديار في مدينة طنجة، وتزوج بأربع نساء.
13. مرض أحدهم، فذهب ولده إلى جدي وقال له: والدي مريض وأطلب منك أن تكتب له، فقال له جدي: أسرع، ستجد أباك قد دُفِن.
بالفعل وجد الولد أباه قد دُفِن.
14. مرض الفقيه الصادق حمزة، من عائلة البراج، مرضًا شديدًا وكان متأكدًا بأنه سيموت في هذه المرض، وذهبت امرأة الفقيه الصادق إلى جدي فقال لَها جدي:
زوجك سيشفيه اللّٰه من هذا المرض وسيعيش زوجك مدة.
بالفعل حصل الشفاء للفقيه الصادق حمزة، وعاش بعد ذلك مدة.
16. أخبرني أبو زوجتي، سيدي الغالي بن سيدي محمد بن سيدي محمد بن سيدي الهاشمي بن عجيبة، بأنه زار جدي وشمَّ رائحة الدجاج في دار جدي وطلب الدجاج من جدي، فقال له جدي: غدًا سيزورني أناس من مدينة تطوان وانتظر إلى الغد لتأكل الدجاج معهم. بالفعل في الغد جاء أناس من تطوان وأكل سيدي الغالِي الدجاج معهم. هذا وأولئك الزائرون أتوا دون أن يُعلموا مسبَّقًا جدي بزيارتِهم له.
17. توفي جدي آخر سنة 1967م، وتكلَّم عن المسيرة الخضراء التِي حدثتْ في سنة 1976م، وتكلم عن الحرب التي ستقع في الصحراء المغربية.
18. أخبرني جدي بأنه احترق منه جزء من رجله ولم يشعر به، ورأيت أثر الحريق، فاستغربتُ وقلت لجدي: كيف لم تشعر بما وقع لك، وأي واحد يُصاب بالنار يشعر بِها؟ فقال لِي: أنا أشعر بأي مسألة، لكن العفاريت الذين أخرجتُهم من الناس المسكونين، عن طريق النار، اجتمعوا كلهم، واغتنم هؤلاء العفاريت وجود مجمر من نار قريب من رجلي، فضغطوا على رجلي وقرَّبوا النار من رجلي. وقال لِي جدي: أنا أمنعك من أن تكتب للمصاب للجن، فالكتابة خطيرة، فإن كتبتَ فالجن ينتقم إما منك أو من أولادك أو من أولاد أولادك. احترقت أخمص القدم اليمنَى لجدي، وكان جدي بعد ذلك يَمشي جيدًا كأنه لم يقع له شيء. وقع هذا حوالي سنة 1950 أو 1951م.

البرلمان يفتح ملف فوضى تسجيل السيناريوهات
جامعة كرة القدم تشيد بقرار"الكاف" وتؤكد التزامها باحترام القوانين
بيان الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب حول هدية العيد المسمومة ..الحكومة تغتال القدرة الشرائية للشغيلة تحت مقصلة المحروقات
أوكي..