في حادث مذهل لم يكن منتظرا ، وأثناء مشاركة الرئيس الأمريكي ليلة أمس الاحد لحفل يحضره كبار الساسة الأمريكيون ورئيس مجلس البرلمان  ومراسلو البيت الأبيض ،بفندق هيلتون  بواشنطن المعروفة بالأمن ، لعله الرصاص على حين غرة ، وعمت الفوضى وسط الحفل ، فماذا وقع ؟ .

تتلخص وقائع هذه النازلة التي خلخلت حسابات مكتب التحقيقات الفدرالي والحرس الخاص بالفندق  ، عندما سمع دوي الرصاص من بندقية صيد ، حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءا بالتوقيت الأمريكي،  مما عمم حالة من الذعر داخل قاعةالحفل، وتمكنت حينها فرق الحماية التابعة للخدمة السرية من نقل الرئيس الأمريكي دولاند ترامب وزوجته ونائبه جيدي فانس إلى مكان آمن حماية لهم ، وتقول أولى الاخبار من القصاصات الأمريكية، أن ضابطا من الخدمة السرية اصيب برصاصة في سترته الواقية ، لكنه لم يصب بأذى .

أما عن اسم المنفذ،الذي قام بالعملية منفردا ، فهو ” كول توماس آلين”  ، يبلغ من العمر 31سنة يقيم بكاليفورنيا، وجد بحوزته فضلا عن بندقية الصيد ، سكاكين ومسدس ، وهو مدرس بارع حصل سنة 2024على جائزة أحسن مدرس ، ومعروف باهتمامه وبراعته في ألعاب الفيديو 

مدبر العملية كول توماس 

ورغم الفوضى التي أحدثها  محاولة الاغتيال هذه، فقد فضل ترامب استمرار فعاليات الحفل ، لكن استطاع حراس الامن إقناعه بإخلاء القاعة ، وفي أولى تصريحات الرئيس الأمريكي ، أشار إلى أن مرتكب الجريمة شخص مريض جدا وأعتبر هذا الهجوم انه هجوم على الدستور ، مشيدا بشجاعة رجال الأمن الذين تمكنوا من إيقافه وافشال خطة المهاجم بسرعة فائقة.