المرأة بين الرهان السياسي وانتظار المجتمع
الأنوال نيوزبقلم :الدكتورة منى بيه
تعيش المرأة العربية والمغربية فجوة بين الخطاب السياسي الرسمي الداعم للتمكين والمساواة، وبين الإكراهات الثقافية والمجتمعية. فبينما تراهن الأحزاب والدساتير على حضورها العددي والنوعي في مراكز القرار، يظل المجتمع أسيراً لصور نمطية، مما يحيل دورها غالباً إلى المجال الخاص بدلاً من الفاعل المؤثر في الشأن العام.
الرهان السياسي: وعود التشريعات وغياب التمكين الفعلي
التمثيلية الرقمية: رغم اعتماد آليات التمييز الإيجابي (نظام الكوطا) وتوسيع المشاركة في المجالس المنتخبة والبرلمان، إلا أن هذا الحضور يظل كمياً أكثر من كونه تأثيراً نوعياً في السياسات العمومية .
أجندة الأحزاب: تستخدم الأحزاب السياسية حضور النساء كورقة انتخابية رابحة، بينما تفتقر إلى إرادة حقيقية لدمجهن في دوائر صنع القرار الداخلي والقيادة الفعلية.
الالتزامات الدستورية: تتصادم القوانين الوضعية والضمانات الدستورية مع بطء التنزيل الواقعي للسياسات الاجتماعية والاقتصادية الداعمة للمرأة.
انتظار المجتمع: الثقافة الذكورية وتحديات الأدوار المزدوجة
الأعراف والتقاليد: لا تزال العقليات المجتمعية المحافظة تنظر للمرأة من زاوية الأدوار التقليدية (كالإنجاب والتربية ورعاية الأسرة)، وترفض بروزها في الفضاء العام التنافسي.
الازدواجية في المعايير: يتقبل المجتمع المرأة كطبيبة، معلمة، أو موظفة، لكنه يتحفظ على توليها السلطة السياسية الكاملة أو قيادة الأحزاب والجماعات.
المقاومة الثقافية: تُعد التنشئة الاجتماعية وتأثير بعض التيارات التقليدية عائقاً أساسياً يعيد إنتاج تهميش النساء، بحجة الحفاظ على الهوية والأعراف المجتمعية.
آفاق التغيير والتمكين
للتعمق أكثر في آليات تجاوز هذه التحديات، يمكنك الاطلاع على الدراسات والتقارير التالية:
تقارير الإسكوا: لمعرفة واقع وتحديات مشاركة النساء في المنطقة.
الدكتورة منى بيه ،خبيرة الاكاديمية القيادية للمرأة العربية والغربية ،مشرفة تربوية على ذوي الهمم ،مرشدة اجتماعية أسرية ، كوتش في تدريب المدربين للتنمية البشرية عضوة في الهيئة المغربية للمجتمعات عبرالعالم،ناشطة سياسية و مراسلة إعلامية .

أوزين من سلا: البراغماتية حجرالأساس في رهان إعادة ثقة المواطن في السياسة
جريدة الأنوال نيوزتعزي أسرة المرحوم محمد رضى
مع إطلالة العام الهجريّ الجديد ١٤٤٨هـ واستحضار ذكرى الهجرة النبوية المباركة
أوكي..