16 سنة في سجن “الحرية”.. المعتقل السابق المحجوب بورشيق يروي مأساة حصار يلتهم العمر
الأنوال نيوز
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بشكاية مفتوحة من المعتقل الإسلامي السابق، المحجوب بورشيق، المنحدر من دوار أولاد عبد الله بجماعة سيدي علي بلقاسم التابعة لإقليم تاوريرت، يرفع من خلالها صوته ومظلمته إلى الرأي العام والهيئات الحقوقية، كاشفا عن فصول من المعاناة والمضايقات المستمرة التي تلاحقه منذ معانقته الحرية بتاريخ 02-09-2011، وتحول دون اندماجه في المجتمع.
وبدل أن تنكب الجهات المعنية على رد الاعتبار للمعتقل السابق المحجوب بورشيق وجبر ضرره عن سنوات اعتقاله وتيسير سبل إدماجه مجتمعيا واقتصاديا ليتجاوز مخلفات السجن، وجد نفسه وبشكل صادم يواجه واقعا مريرا ومضايقات مستمرة، إذ يفيد في شكايته أنه يعيش تحت وطأة تضييق ممنهج يطال لقمة عيشه وأمنه الشخصي عبر منعه وتطويقه في أي مدينة يحل بها بحثا عن فرصة عمل يسد بها رمقه. هذا التضييق والترهيب المتواصل بات يضطره تكرارا للعودة والانكفاء داخل قريته بإقليم تاوريرت، مدفوعا بهواجس مشروعة ومخاوف حقيقية من إمكانية إعادة اعتقاله و متابعته بتهم لا علاقة له بها، لكونه يمثل الحالة الوحيدة في منطقته التي تعرضت للاعتقال على خلفية ما يسمى بقانون “مكافحة الإرهاب”.
إن هذه الممارسات التعسفية لم تقف عند حد الحرمان من الحق في الشغل والإدماج، بل امتدت تبعاتها لتشكل جدارا يحرمه من أبسط الحقوق الإنسانية والاجتماعية كالحق في الاستقرار، والزواج، والسكن، حيث يؤكد بحسرة بالغة: “خرجت من السجن وعمري 32 سنة، والآن صار عمري 48 سنة”، لتضيع 16 سنة أخرى من عمره خارج السجن في عطالة إجبارية وحصار غير معلن.
ونتيجة لهذه الظروف القاسية وغياب أي مبادرة حقيقية لجبر الضرر، يمر المعتقل السابق المحجوب بورشيق اليوم من ضائقة مادية خانقة وأزمات عائلية متراكمة، أدت إلى تدهور حالته النفسية جراء انسداد الأفق واستمرار الملاحقة والاضطهاد النفسي، وهو الوضع الذي حال مؤقتا دون تمكنه من تسجيل شهادته عبر مقطع فيديو لتوضيح حجم المأساة، مفضلا صياغتها كتابة لعرض مظلمته على الهيئات الحقوقية والضمائر الحية، لحين تيسر الظروف التي تسمح له بمخاطبة الرأي العام بالصوت والصورة إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
إن اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، وأمام هذه الشهادة الصادمة والمؤلمة، تعلن للرأي العام تضامنها مع المعتقل الإسلامي السابق المحجوب بورشيق في محنته المستمرة. و تدعو إلى إنصاف المعتقلين الإسلاميين الحاليين و السابقين بحل هذا الملف جدريا و جبر ضرر المنسوبين إليه ماديا و معنويا عوض الملاحقة التي يتعرضون لها بعد الإفراج عنهم.
و ختاما، تطالب اللجنة المشتركة الجهات المعنية برفع التضييق والرقابة التعسفية عن ابن إقليم تاوريرت المحجوب بورشيق، وبإقرار تدابير عادلة تضمن جبر ضرره وإدماجه الفعلي، وتمكينه من حقه الطبيعي والدستوري في العمل، والتنقل، والعيش بأمان دون خوف من الاعتقال مجددا.
مجلس إدارة
اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 13 محرم 1448 الموافق ل 29-06-2026
https://www.ccddi.org/2026/06/29/16-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85/
وبدل أن تنكب الجهات المعنية على رد الاعتبار للمعتقل السابق المحجوب بورشيق وجبر ضرره عن سنوات اعتقاله وتيسير سبل إدماجه مجتمعيا واقتصاديا ليتجاوز مخلفات السجن، وجد نفسه وبشكل صادم يواجه واقعا مريرا ومضايقات مستمرة، إذ يفيد في شكايته أنه يعيش تحت وطأة تضييق ممنهج يطال لقمة عيشه وأمنه الشخصي عبر منعه وتطويقه في أي مدينة يحل بها بحثا عن فرصة عمل يسد بها رمقه. هذا التضييق والترهيب المتواصل بات يضطره تكرارا للعودة والانكفاء داخل قريته بإقليم تاوريرت، مدفوعا بهواجس مشروعة ومخاوف حقيقية من إمكانية إعادة اعتقاله و متابعته بتهم لا علاقة له بها، لكونه يمثل الحالة الوحيدة في منطقته التي تعرضت للاعتقال على خلفية ما يسمى بقانون “مكافحة الإرهاب”.
إن هذه الممارسات التعسفية لم تقف عند حد الحرمان من الحق في الشغل والإدماج، بل امتدت تبعاتها لتشكل جدارا يحرمه من أبسط الحقوق الإنسانية والاجتماعية كالحق في الاستقرار، والزواج، والسكن، حيث يؤكد بحسرة بالغة: “خرجت من السجن وعمري 32 سنة، والآن صار عمري 48 سنة”، لتضيع 16 سنة أخرى من عمره خارج السجن في عطالة إجبارية وحصار غير معلن.
ونتيجة لهذه الظروف القاسية وغياب أي مبادرة حقيقية لجبر الضرر، يمر المعتقل السابق المحجوب بورشيق اليوم من ضائقة مادية خانقة وأزمات عائلية متراكمة، أدت إلى تدهور حالته النفسية جراء انسداد الأفق واستمرار الملاحقة والاضطهاد النفسي، وهو الوضع الذي حال مؤقتا دون تمكنه من تسجيل شهادته عبر مقطع فيديو لتوضيح حجم المأساة، مفضلا صياغتها كتابة لعرض مظلمته على الهيئات الحقوقية والضمائر الحية، لحين تيسر الظروف التي تسمح له بمخاطبة الرأي العام بالصوت والصورة إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
إن اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، وأمام هذه الشهادة الصادمة والمؤلمة، تعلن للرأي العام تضامنها مع المعتقل الإسلامي السابق المحجوب بورشيق في محنته المستمرة. و تدعو إلى إنصاف المعتقلين الإسلاميين الحاليين و السابقين بحل هذا الملف جدريا و جبر ضرر المنسوبين إليه ماديا و معنويا عوض الملاحقة التي يتعرضون لها بعد الإفراج عنهم.
و ختاما، تطالب اللجنة المشتركة الجهات المعنية برفع التضييق والرقابة التعسفية عن ابن إقليم تاوريرت المحجوب بورشيق، وبإقرار تدابير عادلة تضمن جبر ضرره وإدماجه الفعلي، وتمكينه من حقه الطبيعي والدستوري في العمل، والتنقل، والعيش بأمان دون خوف من الاعتقال مجددا.
مجلس إدارة
اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 13 محرم 1448 الموافق ل 29-06-2026
https://www.ccddi.org/2026/06/29/16-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85/

المؤسسة الدبلوماسية تفتح حواراً بين السلك الدبلوماسي وحزب العدالة والتنمية استعداداً لاستحقاقات 2026
المركزالمغربي للتطوع والمواطنة يوجه مذكرة للأحزاب الوطنية من أجل إدماج التطوع في السياسات العمومية والبرامج الانتخابية
بلاغ حول مشاركة البرلمان المغربي في أشغال الدورة العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بباكو
بلاغ رسمي صادر عن الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ، المواي طاي
أوكي..