قانونٌ تنظيمي نجح في إقصاء المرشح مولاي إبراهيم العثماني، لكنه لن ينجح في إقصاء بصماته في خدمة الوطن والمؤسسة
الأنوال نيوز
خسارة حقيقية أن يحول قانونٌ تنظيمي دون استمرار رجلٍ وطني مشهود له بالكفاءة والنزاهة في تحمل مسؤولية أثبت فيها نجاحًا واستحقاقًا. فهناك رجال تصنعهم الإنجازات، لا المناصب، ويؤكد عطاؤهم أنهم أهل للثقة والمسؤولية.
لقد برهن السيد"إبراهيم العثماني"، بما تحلى به من رؤية ثاقبة، وحكمة في التدبير، ورزانة في اتخاذ القرار، أن القيادة الحقيقية تُقاس بما يتحقق على أرض الواقع من إصلاح وإنجاز. وما عرفته التعاضدية العامة من تطور وإشعاع خلال فترة مسؤوليته خير دليل على كفاءته وحسن تدبيره، حتى أصبحت نموذجًا يُحتذى به في الحكامة والتسيير.
قد تمنع النصوص القانونية تقلد المسؤولية، لكنها لا تستطيع أن تحجب قيمة الرجال ولا أن تمحو بصماتهم في خدمة الوطن والمؤسسات. فالتاريخ لا يخلد المناصب، وإنما يخلد أصحاب الإنجازات.
وسيظل مولاي إبراهيم العثماني في ساكنة إقليم طرفاية أحد الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة الصالح العام وبالقرب من المواطنين وبالسعي إلى الإصلاح والعمل الجاد وإذا كانت الظروف قد حالت دون مسارٍ كان كثيرون يأملونه فإن الأثر الطيب لا يُلغيه قرار ولا يمحوه الزمن لأن التاريخ لا يخلد أصحاب الكراسي وإنما يخلد أصحاب المبادئ والإنجازات وحسن السيرة .
كل التقدير والاحترام للسيد إبراهيم العثماني، الرجل الوطني الذي سيظل اسمه مرتبطًا بما قدمه من عطاء وإصلاح في خدمة المنخرطين والمؤسسة.

برنامج في "حضرة السؤال" يسائل حصيلة خمس سنوات من عمل الاغلبية والمعارضة
حين يصبح الضميرهو بطاقة انخراط
النقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان تعقد جمعها العام الأول وتؤكد الترافع من أجل تنظيم المهنة
رحلة التعافي وتحدي الحزن واستعادة الشغف
أوكي..