البيان الختامي للتظاهرة الالكترونية المغربية الكبرى: الأقصى ينادينا..
الأنوال نيوز
البيان الختامي للتظاهرة الالكترونية المغربية الكبرى: الأقصى ينادينا..
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : (إن هذه أمتكم أُمَّةٍ واحدَة وَأَنَا رُبِّكُم فَاعْبُدونَ} [الأنبياء: 92]
بدعوة من لجنة القدس وفلسطين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في المملكة المغربية، تم بفضل من الله ومـَـنّـه عقد ملتقى مغربي كبير، كان بمثابة تظاهرة إلكترونية كبرى، وذلك في يوم السبت الموافق السابع عشر من شهر صفر الخير 1448 للهجرة. الموافق الأول من شهر غشت 2026 للميلاد.
وقد شارك في هذه التظاهرة عدد كبير من المؤسسات والائتلافات والمكونات الدينية والسياسية والحقوقية.
وقد تداخل في هذه التظاهرة العديد من الشخصيات المركزية في المملكة المغربية.
وقد تركزت مداخلات المتحدثين على القضية الفلسطينية بجميع أبعادها من حيث ممارسات الاحتلال في الأقصى وإغلاقه، وما يخطط له الصهاينة، وزيادة وتيرت الاقتحامات المستمرة فيه، ونيتهم المعلنة لتدميره وإقامة الهيكل المزعوم مكانه وغير ذلك.
كذلك تركز الحديث على مخططات الاحتلال في القدس من حيث العزل والتهويد وتهجير أهلها وطردهم من بيوتهم وإجبارهم على هدمها بأيديهم. وما يجرى في الضفة عموماً من تزايد عدد المستوطنات وسيطرتها على جميع المرتفعات في الضفة وشق الطرق والجدار العازل وكثرة عدد الحواجز العسكرية والعمل على تهجير الناس من المخيمات.
وما يجرى مع السكان الأصليين في الداخل المحتل من منع البناء والتهديد بالطرد والترحيل حسب قانون يهودية الدولة والعنصرية التي مورست عليهم.
إضافة إلى "قانون" إعدام الأسرى والممارسات النازية في حقهم رجالاً ونساء وأطفالاً، واستمرار الإبادة الجماعية في غزة حيث الحصار والقتل والتجويع والحرمان من جميع أسباب الحياة.
وقد خلص المشاركون في هذه التظاهرة الكبرى إلى ما يلي:
* اولا: يؤكد المشاركون جميعاً على إسلامية فلسطين وعروبتها، وأنها حق خالص للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية، وأن الاحتلال الصهيوني مغتصب للأرض ومدنس للمقدسات ليس له أي حق في أي جزء منها.
* ثانيا: يدعو المشاركون جميع أطياف الشعب في المغرب والأمة إلى القيام بواجبهم نحو تحرير فلسطين ودعم أهلها وتثبيتهم على أرضهم واسنادهم بكل وسائل الإسناد المتاحة.
* ثالثا: يدعو المشاركون الحقوقيينَ ورجالَ القانون إلى رفع قضايا في المحاكم المحلية والعالمية ضد فادة الاحتلال لما قاموا به من جرائم قتل وإبادة جماعية وتعذيب الأسرى والأسريات والأطفال.
* رابعا: ضرورة تشكيل رأي عام دولي لنسف سردية الاحتلال التي تعمل على تزوير التاريخ وتبرير الجرائم.. والعمل على تعزيز السردية الفلسطينية صاحبة الحق على الأرض والمقدسات، وذلك من خلال المؤثرين والإعلاميين والمنقفين في الوطن والخارج
* خامسا: يدعو المشاركون علماء الأمة إلى القيام بجهد أكبر لبيان الحق ونصرته وبيان الباطل ودحضه وحث الأمة بجميع أطيافها على إسناد الشعب الفلسطيني ودعم صموده وتعزيز وجوده على أرضه.
* سادسا: يدعو المشاركون جميع النشطاء والمؤثرين ورجال الأعمال والمثقفين والعلماء إلى العمل الجاد والدؤوب على كسر الحصار عن غزة بكل الوسائل الممكنة برا وبحرا ودعم أسطول الصمود ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً.
* سابعا: يعتبر المشاركون أن التطبيع مع الاحتلال الغاصب الذي يمارس الإبادة الجماعية في فلسطين عموما وفي غزة على وجه الخصوص خروجاً عن الإجماع الوطني حيث يرفضه جميع أبناء الشعب المغربي بل وجميع أبناء الأمة بلا استثناء، ويدعو المشاركون أصحاب القرار في المملكة إلى ضرورة طرد مكتب الاتصال الصهيوني من الرباط .. وسحب مكتب الاتصال المغربي من الكيان الصهيوني.. وقطع هذه العلاقات بجميع مستوياتها وتخصصاتها، وهذا أقل ما يمكن أن يقدم لصالح القضية الفلسطينية العادلة في هذه المرحلة الصعية.
* ثامنا: يدعو المشاركون إلى زيادة وتيرة المقاطعة الشاملة لجميع الشركات والمؤسسات التجارية والمرافق الاقتصادية الداعمة للاحتلال، وذلك تضامناً وإسناداً للأهل والأخوة المحاصرين في فلسطين.
وختاماً فإن المشاركون يؤكدون على وقوفهم جنبا إلى جنب إلى جوار إخوانهم في فلسطين، مساندين وداعمين، ويعتبرون أن قضيتهم هي جزء لا يتجزأ من تاريخ الأمة وحاضرها ومستقبلها، سائلين الله تعالى أن ينصر المستضعفين في فلسطين وسائر بلاد العرب والمسلمين.
عن التظاهرة الإلكترونية المغربية الكبرى

مكناس.. اختتام فعاليات الدورة السادسة من مهرجان "عيساوة.. مقامات وإيقاعات عالمية"
بيان حول مأساة النزوح الجماعي كنتيجة لفشل النموذج التنموي والدولة الاجتماعية
اليسارالمغربي بين ضرورة التجديد وافاق إعادة البناء :اليسار في المغرب اليوم واقف في مفترق طرق
بين خطاب المنجزات وقوارب الموت… مسافة وطن
أوكي..