تدهورر البنية التحتية يثير استياء ساكنة بوشوك وتشمل أحياء أخرى داخل النفوذ الترابي لجماعة العيايدة
الأنوال نيوز
ظاهرة الطرق المهترئة على مستوى طول طريق مهدية القديمة (شارع رحال المسكيني ) من معمل الحليب حتى المحيط بوشوك لعيايدة ، مرورا بحي الامل ، حي اشماعو ، سعيد حجي ، النجاح ، بوشوك ، وبمجموعة من الإقامات السكنية ، مما يؤدي إتلاف الهيكل التحتي للطرق وتخريب هياكل السيارات لمستعملي الطريق منها على الخصوص سيارات الاجرة بصنفيها الكبيرة والصغيرة ، غالبية المهنيين يرفضون سلك هذا الخط ، مما يستوجب تدخلات لازمة كاصلاح الطرق ، وردم الحفر وتعبيد المسالك المتضررة بشكل دوري ، فالمواطن هو الذي يؤدي ثمن ذلك ،وتطالب الساكنة المصالح الجماعية والسلطات المعنية بضرورة إدراج تأهيل الشوارع المتضررة ، مع اعتماد مخطط عملي للصيانة يضمن ديمومة البنية التحتية، بعيداً عن الحلول الترقيعية التي أثبتت عدم نجاعتها في مواجهة تدهور البنيات الأساسية.
ايضا انتشار القوارض والطوبات والتي تشكل مشكلاً بيئياً وصحياً كبيراً على صحة وسلامة المواطنين وساكنة الأحياء والإقامات المجاورة ، مما يستدعي تكثيف حملات مكثفة لمحاربة الحشرات والقوارض ، برش المبيدات والتعقيم في الأماكن المشبوهة ، ايضا تراكم الأعشاب على جنبات الطرق منها على الخصوص جنبات الطريق بالنجاح ، مع ضرور إصلاح وترميم مدارة النجاح ، يتطلب تدخلاً عاجلاً من المصالح الجماعية المعنية لصيانة البنيات التحتية ، بإزالة الأعشاب الضارة التي تهدد سلامة الساكنة ، تكون سببا في تجمع الأوساخ بجانب الأعشاب الطفيلية من جوانب الطرقات والأرصفة ، مما يساهم في انتشار الأمراض .
مشكل حاويات الازبال جنبات الطريق والتي تفوح منها روائح كريهة تكون سباب في انتشار الأمراض المزمنة والتي تهدد سلامة ساكنة الأحياء والإقامة المجاورة ، نموذج حالة مقابلة بمدرسة ابتدائية الداخلة بوشوك.
تكاثر القوارض: توفر الأعشاب المهملة والحفر بيئة مناسبة لاختباء وتكاثر الجرذان.الروائح والنفايات الحلول والتدخلات اللازمةإصلاح الطرق: ردم الحفر وتعبيد المسالك المتضررة بشكل دوري.حملات التعقيم: رش المبيدات الخاصة بالقوارض والحشرات في الأماكن المشبوهة.تنقية الجانبات: جرف وإزالة الأعشاب الطفيلية من جوانب الطرقات والأرصفة.

ها نحن بثورتنا بقلم :بديعة الراضي
الرباط حسان -شالة – المحيط- يعقوب المنصور: هل حان وقت تغيير الاختيار؟
سيدي امبارك.. مقبرة المهاجرين المجهولين في سبتة
أوكي..