انطلاق عملية إيداع الترشيحات لانتخابات مجلس النواب بالمغرب
الأنوال نيوز
دخلت الانتخابات التشريعية بالمغرب مرحلة جديدة، مع انطلاق عملية إيداع التصريحات بالترشيح لانتخاب أعضاء مجلس النواب، وذلك ابتداءً من صباح الاثنين 31 غشت 2026، في أفق إجراء الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر المقبل.
وتشكل هذه المرحلة محطة أساسية في المسار الانتخابي، حيث شرعت الأحزاب السياسية والمرشحون في استكمال ملفاتهم واختيار اللوائح والأسماء التي ستخوض غمار المنافسة الانتخابية على مستوى مختلف الدوائر.
وحددت وزارة الداخلية فترة إيداع التصريحات بالترشيح إلى غاية يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، لتنتقل العملية بعد ذلك إلى مرحلة الحملة الانتخابية التي ستنطلق في 10 شتنبر وتستمر إلى غاية 22 شتنبر.
وتتجه الأنظار خلال هذه المرحلة إلى طبيعة اللوائح التي ستقدمها الأحزاب، والأسماء الجديدة التي ستدخل السباق الانتخابي، إلى جانب مدى قدرة مختلف التنظيمات السياسية على استقطاب الناخبين وتقديم برامج انتخابية تستجيب للانتظارات الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
ويأتي هذا الاستحقاق في سياق سياسي يتسم بتنافس قوي بين مختلف الأحزاب، وسط ترقب واسع لموازين القوى التي ستفرزها صناديق الاقتراع، ولشكل الخريطة السياسية التي ستحدد ملامح المرحلة الحكومية والبرلمانية المقبلة.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعًا في وتيرة التحركات الحزبية والإعلان عن الترشيحات، بالتزامن مع اقتراب موعد انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية.
وتشكل هذه المرحلة محطة أساسية في المسار الانتخابي، حيث شرعت الأحزاب السياسية والمرشحون في استكمال ملفاتهم واختيار اللوائح والأسماء التي ستخوض غمار المنافسة الانتخابية على مستوى مختلف الدوائر.
وحددت وزارة الداخلية فترة إيداع التصريحات بالترشيح إلى غاية يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، لتنتقل العملية بعد ذلك إلى مرحلة الحملة الانتخابية التي ستنطلق في 10 شتنبر وتستمر إلى غاية 22 شتنبر.
وتتجه الأنظار خلال هذه المرحلة إلى طبيعة اللوائح التي ستقدمها الأحزاب، والأسماء الجديدة التي ستدخل السباق الانتخابي، إلى جانب مدى قدرة مختلف التنظيمات السياسية على استقطاب الناخبين وتقديم برامج انتخابية تستجيب للانتظارات الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
ويأتي هذا الاستحقاق في سياق سياسي يتسم بتنافس قوي بين مختلف الأحزاب، وسط ترقب واسع لموازين القوى التي ستفرزها صناديق الاقتراع، ولشكل الخريطة السياسية التي ستحدد ملامح المرحلة الحكومية والبرلمانية المقبلة.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعًا في وتيرة التحركات الحزبية والإعلان عن الترشيحات، بالتزامن مع اقتراب موعد انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية.
كما ينتظر أن تكشف هذه المرحلة عن ملامح التنافس الانتخابي على مستوى الدوائر المحلية، خصوصاً في المناطق التي تعرف عادة منافسة قوية بين الأحزاب السياسية والمرشحين.
منطق التجديد في مواجهة الوجوه التقليدية
ويطرح استحقاق 2026 سؤال التجديد السياسي بقوة، في ظل مطالب متزايدة بفتح المجال أمام الكفاءات الشابة والنساء والطاقات الجديدة، وهو ما أكد ممثلو عدد من الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان أهمية الانخراط فيه خلال هذه المحطة الانتخابية.
وفي المقابل، يسعى عدد من المنتخبين الحاليين إلى الحفاظ على مواقعهم، مستندين إلى تجربتهم الانتخابية وشبكاتهم التنظيمية والمحلية.
الحملة الانتخابية.. محطة المواجهة السياسية
وبعد انتهاء فترة إيداع الترشيحات، ستدخل الأحزاب والمرشحون مرحلة الحملة الانتخابية، حيث سيكون الناخب المغربي أمام عروض وبرامج سياسية متعددة.
ومن المرتقب أن تتركز المنافسة حول قضايا ذات صلة مباشرة بالحياة اليومية للمواطنين، من قبيل التشغيل، والصحة، والتعليم، والقدرة الشرائية، والتنمية الترابية، إضافة إلى محاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية.
المال الانتخابي ونزاهة المنافسة
ومن الملفات التي ستظل حاضرة بقوة خلال هذه الانتخابات موضوع تمويل الحملات الانتخابية واستعمال المال في استمالة الناخبين، إلى جانب ضرورة احترام القواعد القانونية المنظمة للعملية الانتخابية.
وتشكل مراقبة العملية الانتخابية وضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين والأحزاب مسؤولية أساسية لضمان مصداقية الاستحقاق ورفع مستوى الثقة في المؤسسات المنتخبة.
كما تبرز في هذه الانتخابات أهمية حماية المعطيات الشخصية للناخبين، خصوصاً مع اتساع استعمال الوسائط الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي في الحملات السياسية. وقد أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي عن قواعد مؤطرة لمعالجة المعطيات الشخصية خلال مختلف مراحل المسلسل الانتخابي.
23 شتنبر.. موعد الحسم
وبينما تتسابق الأحزاب الزمن لاستكمال لوائحها وترشيحاتها، بدأ العد العكسي نحو يوم الاقتراع المقرر في 23 شتنبر 2026.
وسيكون الناخبون أمام مسؤولية اختيار ممثليهم في مجلس النواب، في استحقاق سيحدد ملامح الخريطة السياسية والبرلمانية للمرحلة المقبلة.
وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد طبيعة المنافسة، خصوصاً بعد ظهور جميع الترشيحات وانطلاق الحملة الانتخابية، حيث ستتضح بشكل أكبر موازين القوى بين مختلف الأحزاب والتيارات السياسية.

قطاع التعليم ورسالة الضمير الإصلاحية
بعد 15 سنة من المطالبة به .. النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة ترفض المشاركة في انتخابات المجلس الوطني للصحافة
تطاول العشاب على الرسول ﷺ يضع مؤسسات الدولة المغربية أمام مسؤوليتها المباشرة
أوكي..