الجامعي على خطى الرميد: تكسير معركة المحاماة ..
الأنوال نيوز
خرج المحامي عبد الرحيم الجامعي من جبة المناضل الحقوقي المنتصر لحقوق الإنسان "كما هو متعارف عليها عالميا" إلى محامي بالمعنى المهني الضيق والمتواطئ مقدما مبررات واهية ومتجاوزة بعيدا عن الدور النضالي للمحامي المناضل حقا في ظل الاحتقان الراهن الذي ينتصر لاستقلالية المحامي أو لخضوعه..
رب ضارة نافعة، فمعركة المحاماة كشفت الوجه الحقيقي لمرتزقة حقوق الإنسان، ومن بينهم العديد من المحامين المدعين لحراسة المهنة في بعديها الإنساني النبيل وعمقها الطبقي..
أقف إجلالا للمحامين المناصرين للقضايا العادلة، ومن بينهم من دافعوا عنا في سنوات الجمر والرصاص، كمعتقلين سياسيين ضد النظام القائم.. ولا نرضى أن يكونوا في وضعية "بهدلة" من طرف زملاء لهم انتعشوا بتمويلات الجهات الرجعية أو العميلة من الداخل والخارج..
إن خرجة، بل خيانة مصطفى الرميد لمعركة المحاميات والمحامين تستحق الإدانة، بالنظر أولا لتاريخه كموظف سابق في حظيرة النظام الرجعي القائم، وما يفرض عليه ذلك من فروض الطاعة وتكسير المعارك النضالية؛ وثانيا كمتورط في جرائم حزبه الظلامي، ومنها اغتيال الشهداء بنجلون وبوملي وأيت الجيد..
وأن يحدو المحامي عبد الرحيم الجامعي حدو المحامي الرميد وزمرته، فليس ذلك غير معانقة السيئ للأسوأ، خدمة من مختلف المواقع للنظام الرجعي القائم المحتضن للسيئ والأسوأ..
إن الدعوة إلى الهزيمة أهون من الدعوة الى الصمود والانتصار. ولا يقوم بذلك غير محترفي الارتزاق والمتشبهين بالمناضلين.
إنها حالة الرميد والجامعي وأشباههما..
وهنا تكمن حكاية أو حقيقة "الغث والسمين" وخاصة رفاق "الغث والسمين"..
إن معركة المحاماة معركتنا، كما معارك العمال و الفلاحين الفقراء والطلبة والمعطلين والمشردين والأساتذة ونساء ورجال الصحة وعموم بنات وأبناء شعبنا الأبي..
قد لا نفيد كثيرا اليوم، لكننا نفيد كثيرا غدا..

الشرطة التونسية تعتقل الصحافي البارز محمد اليوسفي
الحكم في مصر بإعدام المذيعة سارة خليفة وآخرين في قضية "المخدرات الكبرى"
المؤثرون في قلب الانتخابات.. سلطة بلا صندوق ولا تفويض
أوزين يقصف المسؤولين الإسبان ويطالب باعتذار رسمي عن التطاول السافر ضد رموز ومقدسات المغرب
أوكي..