أسعار المحروقات بالمغرب.. زيادة جديدة مرتقبة في ثمن الكازوال ابتداءً من ليلة اليوم
الانوال نيوز
يترقب مستعملو السيارات وعموم مستهلكي المحروقات بالمغرب دخول زيادة جديدة في أسعار المحروقات حيز التطبيق، ابتداءً من منتصف ليلة اليوم الثلاثاء، في وقت تواصل فيه أسعار الطاقة تسجيل تقلبات على المستوى الدولي.
وحسب معطيات متداولة، يرتقب أن يعرف سعر لتر الكازوال زيادة تقدر بحوالي 34 سنتيماً، فيما قد يرتفع سعر لتر البنزين بحوالي 27 سنتيماً، وذلك ابتداءً من الساعات الأولى ليوم الأربعاء.
وتبقى هذه الزيادة، في انتظار المعطيات النهائية للأسعار المعتمدة من طرف شركات التوزيع، ضمن التحيين الدوري الذي تعرفه أسعار المحروقات بالمملكة. وتأتي هذه الزيادة المرتقبة في سياق دولي يتسم باستمرار الضغوط على أسواق النفط والمنتجات البترولية، حيث شهدت أسعار الخام والمواد المكررة تحركات صعودية خلال الفترة الأخيرة، على خلفية التطورات الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات ومخاوف مرتبطة بحركة الملاحة في عدد من الممرات الاستراتيجية. وكانت أسعار المحروقات بالمغرب قد شهدت خلال الأشهر الماضية زيادات متتالية، من بينها زيادة سجلت في منتصف غشت الماضي، حيث أفادت مصادر مهنية آنذاك بارتفاع سعر الكازوال بحوالي 65 سنتيماً للتر والبنزين بنحو 30 سنتيماً. ومن شأن أي ارتفاع جديد في أسعار الكازوال أن يعيد النقاش حول انعكاس أسعار المحروقات على تكاليف النقل، بالنظر إلى ارتباط عدد كبير من الأنشطة الاقتصادية والخدماتية بمادة الغازوال، سواء بالنسبة للنقل المهني أو نقل البضائع والسلع.
كما يترقب المواطنون والمهنيون مدى تأثير هذه الزيادة على تكاليف التنقل وأسعار بعض الخدمات والمواد، في ظل استمرار النقاش حول آليات تحديد أسعار المحروقات وهوامش التوزيع وانعكاس تقلبات السوق الدولية على الأسعار المحلية.
وتظل الأنظار، خلال الساعات المقبلة، متجهة إلى محطات الوقود لمعرفة الأسعار الجديدة التي ستدخل حيز التطبيق فعلياً، في وقت يأمل فيه المستهلكون والمهنيون أن تظل الزيادات في حدودها الدنيا، تفادياً لمزيد من الضغط على القدرة الشرائية وتكاليف النشاط الاقتصادي.

انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان يحمل اللجنة المؤقتة مسؤولية الاختلالات و فشلها في تدبيرالاستحقاق
اسعار المحروقات بالمغرب.. زيادة جديدة مرتقبة في ثمن الكازوال إبتداء من ليلة اليوم
الانتخابات المقبلة.. دخول السباق السياسي مرحلة “الخط الساخن”
أوكي..