محمد نبيل بنعبد الله والـ19 مقعداً.. التقدم والاشتراكية أمام اختبارالتحالفات الجديدة
الأنوال نيوز
بعد إسدال الستار على الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، يجد حزب التقدم والاشتراكية نفسه أمام مرحلة سياسية جديدة، بعدما حصد 19 مقعداً بمجلس النواب، وفق النتائج النهائية الرسمية المعلنة من طرف وزارة الداخلية.
ويترقب المشهد السياسي المغربي موقف الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، من خريطة التحالفات المقبلة، في ظل عدم حصول أي حزب على الأغلبية المطلقة التي تخول له تشكيل الحكومة بمفرده.
وكان بنعبد الله قد أكد أن الحديث عن التحالفات سابق لأوانه، مشدداً على أن القرار سيُتخذ داخل المؤسسات القيادية للحزب، وفي مقدمتها المكتب السياسي واللجنة المركزية.
ويمنح حصول الحزب على 19 مقعداً حضوراً وازناً داخل المؤسسة التشريعية، لكنه لا يتيح له، بمفرده، تشكيل فريق برلماني بالصيغة العادية التي تتطلب 20 نائباً. وفي هذا السياق، برز مقترح للتنسيق مع تحالف اليسار الذي حصل على 8 مقاعد، بما قد يرفع التمثيلية المشتركة إلى 27 نائباً ويتيح تشكيل فريق برلماني مشترك وفق المقتضيات المنظمة للمجلس.
وبذلك يدخل حزب التقدم والاشتراكية مرحلة ما بعد الانتخابات وسط نقاش داخلي حول موقعه في الخريطة السياسية المقبلة: هل يتجه نحو المعارضة، أم يفتح باب التفاوض حول المشاركة الحكومية، أم يختار صيغة جديدة للتنسيق البرلماني مع قوى اليسار؟
ويبقى القرار النهائي مرتبطاً بالمؤسسات القيادية للحزب وبطبيعة المشاورات السياسية التي ستتبلور خلال الأيام المقبلة، في وقت أفرزت فيه انتخابات 2026 خريطة برلمانية متعددة المكونات تجعل التحالفات عنصراً أساسياً في تشكيل الأغلبية المقبلة.
ويترقب المشهد السياسي المغربي موقف الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، من خريطة التحالفات المقبلة، في ظل عدم حصول أي حزب على الأغلبية المطلقة التي تخول له تشكيل الحكومة بمفرده.
وكان بنعبد الله قد أكد أن الحديث عن التحالفات سابق لأوانه، مشدداً على أن القرار سيُتخذ داخل المؤسسات القيادية للحزب، وفي مقدمتها المكتب السياسي واللجنة المركزية.
ويمنح حصول الحزب على 19 مقعداً حضوراً وازناً داخل المؤسسة التشريعية، لكنه لا يتيح له، بمفرده، تشكيل فريق برلماني بالصيغة العادية التي تتطلب 20 نائباً. وفي هذا السياق، برز مقترح للتنسيق مع تحالف اليسار الذي حصل على 8 مقاعد، بما قد يرفع التمثيلية المشتركة إلى 27 نائباً ويتيح تشكيل فريق برلماني مشترك وفق المقتضيات المنظمة للمجلس.
وبذلك يدخل حزب التقدم والاشتراكية مرحلة ما بعد الانتخابات وسط نقاش داخلي حول موقعه في الخريطة السياسية المقبلة: هل يتجه نحو المعارضة، أم يفتح باب التفاوض حول المشاركة الحكومية، أم يختار صيغة جديدة للتنسيق البرلماني مع قوى اليسار؟
ويبقى القرار النهائي مرتبطاً بالمؤسسات القيادية للحزب وبطبيعة المشاورات السياسية التي ستتبلور خلال الأيام المقبلة، في وقت أفرزت فيه انتخابات 2026 خريطة برلمانية متعددة المكونات تجعل التحالفات عنصراً أساسياً في تشكيل الأغلبية المقبلة.

بيــــــان انتخابات 23 شتنبر 2026: "تمخض الجبل فوضع فأرا برلمان بلا قاعدة وعملية انتخابية فاقدة للجدوى، والعزوف حكم شعبي"
بيان حول الخروقات والاختلالات التي شابت العملية الانتخابية
الملك محمد السادس يعيّن فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة
من واشنطن إلى الصحراء المغربية.. الإمارات تؤكد ثبات موقفها تجاه الرباط
أوكي..