مدرسة بمولاي بوسلهام تحت وطأة الإهمال.. تدهور في المرافق واختلالات بالجملة ومطالب عاجلة بالتدخل
الانوال نيوز
تعيش إحدى المؤسسات التعليمية الابتدائية بمنطقة مولاي بوسلهام، التابعة لإقليم القنيطرة، على وقع ظروف وصفت بالصعبة، في ظل تدهور عدد من المرافق والتجهيزات، ما يثير تساؤلات حول ظروف تمدرس التلاميذ ومدى توفرهم على بيئة تعليمية ملائمة.
وتكشف الوضعية التي آلت إليها المؤسسة وفق ما توثقه صور حديثة من داخل المؤسسة، والتي تكشف عن مجموعة من المشاكل التي باتت تؤثر على الفضاء المدرسي سواء على مستوى البنية والتجهيزات أو بعض المرافق الضرورية التي يفترض أن تكون في حالة جيدة، بالنظر إلى الدور الأساسي الذي تضطلع به المدرسة في توفير شروط تعليمية آمنة وسليمة للأطفال.
وتظهر الصور أضراراً بعدد من أسقف الأقسام الدراسية، مع وجود فتحات وأجزاء مكشوفة، إلى جانب آثار واضحة للرطوبة وتسرب المياه في بعض مرافق المؤسسة. الصور أيضا تكشف عن تدهور حالة عدد من الطاولات والمقاعد المدرسية، حيث تبدو قديمة ومتهالكة، في وقت ما تزال تستعمل من طرف التلاميذ داخل الأقسام.
وتشمل الوضعية أيضاً المرافق الصحية للمؤسسة، التي تظهر في عدد من الصور وهي في حاجة إلى التنظيف والصيانة، مع وجود أوساخ ومخلفات ،وكذا بعض التجهيزات الصحية في حالة غير جيدة، فيما تبدو الأرضيات والجدران بحاجة إلى مزيد من العناية والصيانة، مع وجود تسربات للمياه وآثار للرطوبة، إلى جانب ظهور أسلاك وتجهيزات كهربائية داخل بعض الأقسام.
وتضاف هذه الوضعية إلى باقي المشاكل التي تعاني منها المؤسسة، والتي تشمل الأسقف والتجهيزات المدرسية والمرافق الصحية، لتشكل صورة عن حاجة المدرسة إلى تدخل عاجل لإعادة تأهيل عدد من مرافقها.
ولا تتوقف الإشكالات عند الجانب المادي فقط، إذ إن استمرار مثل هذه الظروف قد ينعكس أيضاً على الحياة اليومية للتلاميذ والأطر التربوية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمؤسسة تستقبل أطفالاً في سن التعليم الابتدائي، حيث تحتاج هذه الفئة إلى فضاء يحفز على التعلم ويوفر شروط الراحة والسلامة.
وأمام هذه الوضعية المزرية ، تتعالى المطالب بتدخل الجهات المعنية وضرورة الوقوف على واقع المؤسسة ميدانياً، ورصد مختلف النقائص التي تعاني منها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها، بما يضمن للتلاميذ ظروفاً أفضل للتحصيل الدراسي.
كما يطرح الوضع سؤالاً أوسع حول وضعية بعض المؤسسات التعليمية في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والتأهيل، خصوصاً في ما يتعلق بصيانة البنيات المدرسية وتجديد التجهيزات وتحسين المرافق الأساسية، ويبقى تدخل الجهات المسؤولة، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، ضرورياً للوقوف على حقيقة الوضع، وتحديد مكامن الخلل، والعمل على إيجاد حلول عملية تضمن حق التلاميذ في التمدرس داخل مؤسسة تستجيب لشروط السلامة والكرامة وجودة التعليم.
وتظل معالجة هذه الاختلالات مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين، حتى لا تتحول الظروف المادية للمؤسسة إلى عائق أمام حق الأطفال في تعليم لائق وفي بيئة مدرسية سليمة.

المغرب يبحث عن النجمة الرابعة.. الدكيك يعلن قائمة أبطال إفريقيا
الإمبراطورية الأمريكية ليس لها حلفاء بل أتباع سيسقطون معها
العزوف السياسي والانتخابي: انتفاضة صامتة أم انزواء حول الذات؟ قراءة في الأسباب والآثار في ضوء أرضية تيار اليسار الجديد المتجدد
أوكي..