الطريقة القادرية البودشيشية بالقنيطرة تنظم يوماً دراسياً تحت شعار " دعوتنا عمل "
الأنوال نيوز
تنظم الزاوية القادرية البودشيشية بمدينة القنيطرة يوماً دراسياً بعنوان: "العمل :المفهوم والسباق في الرؤية التربوية للطريقة القادرية البودشيشية"، في إطار الاهتمام بالقضايا المرتبطة بالتربية الروحية، وبناء الإنسان، وترسيخ قيم العمل والاجتهاد والانضباط داخل المسار التربوي للطريقة.
ويشكل هذا اللقاء مناسبة للتوقف عند مفهوم العمل باعتباره جزءاً من مسار التربية والتزكية، وليس مجرد ممارسة يومية منفصلة عن القيم الروحية والأخلاقية. كما يفتح النقاش حول العلاقة بين العمل والمريد، وبين الجهد الفردي وخدمة الطريقة، وفق رؤية تربوية تقوم على تهذيب السلوك وربط المعرفة بالممارسة.
ومن المرتقب أن يتناول اليوم الدراسي كذلك مفهوم السباق في بعده التربوي، باعتباره سعياً إلى الاجتهاد في الخير، والمبادرة، وتطوير الذات، وخدمة المريدين ، بعيداً عن منطق التنافس المادي أو البحث عن الظهور.
ويأتي تنظيم هذا الموعد العلمي والتربوي بالقنيطرة في سياق الاهتمام بتطوير آليات العمل داخل الزوايا ومجالس الطريقة، وتعزيز التواصل بين المريدين والمقدمين، بما ينسجم مع مبادئ التربية الروحية القائمة على الأدب والتواضع والمسؤولية.
كما يمثل اللقاء فرصة لتبادل الأفكار والتجارب حول سبل تحويل القيم التربوية إلى ممارسات عملية في الحياة اليومية، خصوصاً في مجالات العمل التطوعي، والتكوين، والتربية على المسؤولية.
ويؤكد هذا اليوم الدراسي، من خلال محاوره ونقاشاته، أن التربية الروحية لا تنفصل عن العمل والعطاء، وأن بناءالمريد يمرعبر الجمع بين تزكية النفس، وحسن التعامل مع الآخرين، والإيجابية في المجتمع.
ومن المنتظر أن يشهد اللقاء حضور عدد من المريدين بالشأن الصوفي والتربوي، إلى جانب مريدي ومقدمي الطريقة القادرية البودشيشية، في أفق فتح نقاش هادئ حول آفاق العمل التربوي وتجديد وسائله،والقيم الأخلاقية والروحية.ويحضر الصلح الذاتي كأحد المداخل الأساسية لهذه الرؤية التربوية، إذ يبدأ إصلاح العلاقة مع الآخرين من مراجعة الإنسان لذاته، والتخفف من أسباب الخلاف، والحرص على حسن الظن، والتسامح، واحترام مكانة الآخر، بما يساعد على بناء علاقات يسودها الود والاحترام.
كما أن المواظبة على حلقات الذكر تمنح المريد فرصة متجددة للتواصل مع إخوانه، في أجواء يغلب عليها الهدوء والذكر والتآخي.
ويشكل هذا اللقاء مناسبة للتوقف عند مفهوم العمل باعتباره جزءاً من مسار التربية والتزكية، وليس مجرد ممارسة يومية منفصلة عن القيم الروحية والأخلاقية. كما يفتح النقاش حول العلاقة بين العمل والمريد، وبين الجهد الفردي وخدمة الطريقة، وفق رؤية تربوية تقوم على تهذيب السلوك وربط المعرفة بالممارسة.
ومن المرتقب أن يتناول اليوم الدراسي كذلك مفهوم السباق في بعده التربوي، باعتباره سعياً إلى الاجتهاد في الخير، والمبادرة، وتطوير الذات، وخدمة المريدين ، بعيداً عن منطق التنافس المادي أو البحث عن الظهور.
ويأتي تنظيم هذا الموعد العلمي والتربوي بالقنيطرة في سياق الاهتمام بتطوير آليات العمل داخل الزوايا ومجالس الطريقة، وتعزيز التواصل بين المريدين والمقدمين، بما ينسجم مع مبادئ التربية الروحية القائمة على الأدب والتواضع والمسؤولية.
كما يمثل اللقاء فرصة لتبادل الأفكار والتجارب حول سبل تحويل القيم التربوية إلى ممارسات عملية في الحياة اليومية، خصوصاً في مجالات العمل التطوعي، والتكوين، والتربية على المسؤولية.
ويؤكد هذا اليوم الدراسي، من خلال محاوره ونقاشاته، أن التربية الروحية لا تنفصل عن العمل والعطاء، وأن بناءالمريد يمرعبر الجمع بين تزكية النفس، وحسن التعامل مع الآخرين، والإيجابية في المجتمع.
ومن المنتظر أن يشهد اللقاء حضور عدد من المريدين بالشأن الصوفي والتربوي، إلى جانب مريدي ومقدمي الطريقة القادرية البودشيشية، في أفق فتح نقاش هادئ حول آفاق العمل التربوي وتجديد وسائله،والقيم الأخلاقية والروحية.ويحضر الصلح الذاتي كأحد المداخل الأساسية لهذه الرؤية التربوية، إذ يبدأ إصلاح العلاقة مع الآخرين من مراجعة الإنسان لذاته، والتخفف من أسباب الخلاف، والحرص على حسن الظن، والتسامح، واحترام مكانة الآخر، بما يساعد على بناء علاقات يسودها الود والاحترام.
كما أن المواظبة على حلقات الذكر تمنح المريد فرصة متجددة للتواصل مع إخوانه، في أجواء يغلب عليها الهدوء والذكر والتآخي.
الحضور المستمر لا يمثل مجرد مشاركة في مجلس روحي، وإنما يساهم في ترسيخ الانضباط والاستمرارية وتقوية الروابط بين أفراد الجماعة.
ومن هذا المنطلق، تتحول مجالس الذكر إلى فضاء يجمع بين التربية والتزكية والأخوة، حيث يتعلم المريد أن قيمة الذكر لا تنفصل عن أثره في السلوك، وأن صفاء القلب ينعكس على طريقة التعامل مع المريدين، وعلى القدرة على تجاوز الخلافات بالحكمة والصلح.
ومن هذا المنطلق، تتحول مجالس الذكر إلى فضاء يجمع بين التربية والتزكية والأخوة، حيث يتعلم المريد أن قيمة الذكر لا تنفصل عن أثره في السلوك، وأن صفاء القلب ينعكس على طريقة التعامل مع المريدين، وعلى القدرة على تجاوز الخلافات بالحكمة والصلح.
وتكتسب وحدة المريدين أهمية خاصة في هذا السياق، باعتبارها ثمرة للتواصل المستمر وروح الأخوة، بعيداً عن أسباب التباعد وسوء الفهم. فكلما تعزز الحوار والتقارب، أصبح المجال أوسع لمعالجة الخلافات بروح هادئة، والحفاظ على أجواء الاحترام داخل المجلس الذكر.

المستشار الأستاذ عبد الحكيم القادري بودشيش .."الدقيقة الأولى لحفظ الأدلة في التحكيم البحري"
سلا- التطاول على مسار الطرامواي يورط 12 شخصا من مستعملي التروتينيت والدراجات
مدرسة بمولاي بوسلهام تحت وطأة الإهمال.. تدهور في المرافق واختلالات بالجملة ومطالب عاجلة بالتدخل
أوكي..