الملك محمد السادس يفتتح البرلمان.. جلسة دستورية في ظل استمرارمشاورات تشكيل حكومة المنصوري
الأنوال نيوز
يترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، بمقر البرلمان، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، في محطة دستورية بارزة تؤشرعلى انطلاق مرحلة جديدة من العمل البرلماني بالمغرب.
وسيلقي جلالة الملك، بهذه المناسبة، خطاباً سامياً أمام أعضاء مجلسي البرلمان، مجلس النواب ومجلس المستشارين، في افتتاح رسمي للسنة التشريعية الجديدة، عقب الاستحقاقات التشريعية الأخيرة التي أفرزت تركيبة جديدة لمجلس النواب.
ويأتي هذا الافتتاح في سياق سياسي خاص، يتزامن مع استمرار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، في وقت لم تكتمل فيه بعد التشكيلة الحكومية بشكل نهائي.
ويحمل افتتاح البرلمان في هذا الظرف دلالات مؤسساتية مهمة، إذ تنطلق السنة التشريعية في موعدها، بينما تواصل رئيسة الحكومة المكلفة مشاوراتها مع الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية وتوزيع المسؤوليات والحقائب الوزارية.
ومن المنتظر أن يحظى الخطاب الملكي السامي باهتمام واسع، بالنظر إلى كونه يؤطر انطلاق ولاية تشريعية جديدة، ويضع أمام المؤسسة البرلمانية والفاعلين السياسيين جملة من الأولويات الوطنية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
كما تشكل هذه المحطة مناسبة لتأكيد مكانة البرلمان باعتباره مؤسسة دستورية تضطلع بمهام التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية، في إطار المسؤولية الملقاة على عاتق المنتخبين الجدد.
وفي المقابل، ستظل الأنظار متجهة إلى مسار تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، خصوصاً أن المرحلة المقبلة ستتطلب الانتقال من المشاورات السياسية إلى العمل الحكومي والمؤسساتي، ثم تقديم البرنامج الحكومي أمام البرلمان وفق المسار الدستوري.
وبين الافتتاح الملكي للبرلمان واستكمال تشكيل الحكومة، يدخل المغرب مرحلة سياسية جديدة، عنوانها الأساسي الانتقال من نتائج الانتخابات إلى بناء المؤسسات ومباشرة العمل التشريعي والتنفيذي.
وتتجه الأنظار، يوم الجمعة، إلى مقر البرلمان بالرباط، حيث يترأس جلالة الملك محمد السادس افتتاح السنة التشريعية الجديدة، في موعد دستوري يحمل أهمية خاصة للولاية التشريعية الثانية عشرة، ويؤسس لانطلاق مرحلة جديدة من العمل البرلماني والحكومي بالمملكة.
يترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، بمقر البرلمان، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، في محطة دستورية بارزة تؤشرعلى انطلاق مرحلة جديدة من العمل البرلماني بالمغرب.
وسيلقي جلالة الملك، بهذه المناسبة، خطاباً سامياً أمام أعضاء مجلسي البرلمان، مجلس النواب ومجلس المستشارين، في افتتاح رسمي للسنة التشريعية الجديدة، عقب الاستحقاقات التشريعية الأخيرة التي أفرزت تركيبة جديدة لمجلس النواب.
ويأتي هذا الافتتاح في سياق سياسي خاص، يتزامن مع استمرار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، في وقت لم تكتمل فيه بعد التشكيلة الحكومية بشكل نهائي.
ويحمل افتتاح البرلمان في هذا الظرف دلالات مؤسساتية مهمة، إذ تنطلق السنة التشريعية في موعدها، بينما تواصل رئيسة الحكومة المكلفة مشاوراتها مع الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية وتوزيع المسؤوليات والحقائب الوزارية.
ومن المنتظر أن يحظى الخطاب الملكي السامي باهتمام واسع، بالنظر إلى كونه يؤطر انطلاق ولاية تشريعية جديدة، ويضع أمام المؤسسة البرلمانية والفاعلين السياسيين جملة من الأولويات الوطنية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
كما تشكل هذه المحطة مناسبة لتأكيد مكانة البرلمان باعتباره مؤسسة دستورية تضطلع بمهام التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية، في إطار المسؤولية الملقاة على عاتق المنتخبين الجدد.
وفي المقابل، ستظل الأنظار متجهة إلى مسار تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، خصوصاً أن المرحلة المقبلة ستتطلب الانتقال من المشاورات السياسية إلى العمل الحكومي والمؤسساتي، ثم تقديم البرنامج الحكومي أمام البرلمان وفق المسار الدستوري.
وبين الافتتاح الملكي للبرلمان واستكمال تشكيل الحكومة، يدخل المغرب مرحلة سياسية جديدة، عنوانها الأساسي الانتقال من نتائج الانتخابات إلى بناء المؤسسات ومباشرة العمل التشريعي والتنفيذي.
وتتجه الأنظار، يوم الجمعة، إلى مقر البرلمان بالرباط، حيث يترأس جلالة الملك محمد السادس افتتاح السنة التشريعية الجديدة، في موعد دستوري يحمل أهمية خاصة للولاية التشريعية الثانية عشرة، ويؤسس لانطلاق مرحلة جديدة من العمل البرلماني والحكومي بالمملكة.

الكاميرون : مساندة دبلوماسية لابطال الوطن.. المغرب حاضر بقوة في مونديال النانبودو W.N.F بياوندي
الصحراء أمام قرار أكتوبر: هل يقترب مجلس الأمن من تثبيت الحكم الذاتي كمدخل للحل؟
حين تنقلب ذاكرة التحالفات: الأصالة والمعاصرة وأحزاب الكتلة
الدوحة – دولة قطر | 6 و7 و8 أكتوبر 2026 ..مشاركة مولاي إبراهيم العثماني في الندوة الدولية حول "الابتكار الرقمي والإداري "
أوكي..