احتجاجات غلاء المعيشة.. حريق يلتهم مبنى بلدية ليموج التاريخي بفرنسا
الأنوال نيوز
شهدت مدينة ليموج الفرنسية مشهداً صادماً، بعدما تسببت أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات الاجتماعية في اندلاع حريق هائل داخل مبنى البلدية التاريخي، ما أدى إلى انهيار سقفه وتضرر أجزاء واسعة من هذا الصرح الذي يعود إلى القرن التاسع عشر.
واندلعت النيران مساء السبت 17 أكتوبر، بعدما هاجم محتجون المبنى، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى الطوابق العليا وتصل إلى السقف، الذي انهار تحت شدة الحريق. وأفادت السلطات المحلية بأن أجزاء كبيرة من الواجهة والمبنى تعرضت للدمار، فيما وُصفت الأضرار بأنها ضربة قاسية للتراث المحلي.
ويعود تاريخ تشييد مبنى بلدية ليموج إلى الفترة الممتدة بين 1876 و1883، ويتميز بطابع معماري مستوحى من مراحل تاريخية مختلفة، ما جعله أحد المعالم البارزة في المدينة.
وجاء تدمير المبنى في خضم موجة احتجاجات واسعة شهدتها عدة مدن فرنسية، تحولت في عدد من المناطق إلى أعمال شغب وعمليات تخريب ونهب وإحراق للسيارات والمباني العامة. وسجلت السلطات الفرنسية أكثر من 1200 عملية توقيف خلال الأحداث، فيما تعرضت منشآت ومبانٍ عامة أخرى لأضرار متفاوتة.
وأعربت السلطات المحلية عن استنكارها الشديد لما حدث، معتبرة أن استهداف مبنى تاريخي يتجاوز كونه مجرد تخريب لممتلكات عامة، ليمس جزءاً من ذاكرة المدينة وتراثها.
وتعيد الحادثة إلى الواجهة مخاوف السلطات الفرنسية بشأن حماية المباني التاريخية خلال الاحتجاجات وأعمال العنف، خصوصاً أن عدداً من المعالم الثقافية سبق أن تعرض للتخريب خلال التحركات الاحتجاجية الأخيرة في البلاد

الملك محمد السادس يوافق على إعفاء الوزيرة ماديحة خيير من الحكومة الجديدة
بيان الدورة 26 للمجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان
أوكي..