مجموعة"نفحات الذكر" التابعة للحضرة الحسونية بسلا تحيي فسحة روحانية للسماع الصوفي والتعريف بكتاب "ذخيرة المعتاج"
الأنوال نيوز
في أجواء إيمانية وروحانية مفعمة بنفحات الذكر والمحبة النبوية، أحيت مجموعة «نفحات الذكر» التابعة للحضرة الحسونية بمدينة سلا فسحة للسماع الصوفي، شكلت مناسبة للاحتفاء بجماليات الموروث الروحي المغربي، وتسليط الضوء على كتاب «ذخيرة المعتاج»، من خلال لقاء جمع بين أجواء السماع والمديح والتعريف بالتراث الصوفي ومؤلفاته.
وقد عرفت هذه المبادرة حضوراً روحانياً وثقافياً، حيث التقت الكلمة الهادفة بالنفحات الصوفية، في فضاء يستحضر القيم الأصيلة للتصوف المغربي، القائمة على الذكر والمحبة والأدب والتربية الروحية، باعتبارها ركائز أساسية في بناء الإنسان وترسيخ معاني التسامح والتآخي والتواصل.
وشكلت فقرة السماع الصوفي محطة متميزة ضمن هذا الموعد، من خلال ما يحمله هذا الفن الروحي من تعبير عن المحبة النبوية واستحضار للسيرة العطرة، وما يختزنه من أبعاد تربوية ووجدانية تسهم في تهذيب النفوس وإحياء القلوب بمعاني الذكر والتعلق بالقيم المحمدية.
كما حظي كتاب «ذخيرة المعتاج» باهتمام خاص خلال هذه الفسحة، من خلال التعريف به وفتح المجال أمام الحاضرين للتعرف على قيمته ضمن الاهتمام بالمؤلفات الصوفية والتراث الروحي، بما يعكس أهمية إحياء الذاكرة العلمية والتربوية للتصوف، وتشجيع الأجيال الجديدة على اكتشاف هذا الرصيد المعرفي الذي يشكل جزءاً من الهوية الروحية المغربية.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى الحفاظ على تقاليد السماع الصوفي وإبراز أدواره الثقافية والتربوية، بعيداً عن اختزال التصوف في مظاهر احتفالية، باعتباره مدرسة للأخلاق والسلوك والتزكية، ومنهجاً يقوم على الجمع بين صفاء القلب واستقامة السلوك وحسن المعاملة.
إن مجموعة "نفحات الذكر"، من خلال هذه الفسحة الروحية بمدينة سلا، تقدم نموذجاً للاهتمام بالموروث الصوفي المغربي، عبر الجمع بين الأداء الروحي والتعريف بالكتاب والمؤلف، بما يعزز حضور الثقافة الصوفية في المشهد الثقافي المحلي، ويجعل من مجالس الذكر والسماع فضاءات للتواصل والتعارف وصيانة الذاكرة الروحية.
وهكذا، لم تكن هذه الفسحة مجرد موعد للسماع والمديح، بل مناسبة لاستحضار عمق التجربة الصوفية المغربية، والتأكيد على أن الذكر يجمع القلوب، والأدب يهذب النفوس، والمعرفة تحفظ ذاكرة الأجيال.
في أجواء إيمانية وروحانية مفعمة بنفحات الذكر والمحبة النبوية، أحيت مجموعة «نفحات الذكر» التابعة للحضرة الحسونية بمدينة سلا فسحة للسماع الصوفي، شكلت مناسبة للاحتفاء بجماليات الموروث الروحي المغربي، وتسليط الضوء على كتاب «ذخيرة المعتاج»، من خلال لقاء جمع بين أجواء السماع والمديح والتعريف بالتراث الصوفي ومؤلفاته.
وقد عرفت هذه المبادرة حضوراً روحانياً وثقافياً، حيث التقت الكلمة الهادفة بالنفحات الصوفية، في فضاء يستحضر القيم الأصيلة للتصوف المغربي، القائمة على الذكر والمحبة والأدب والتربية الروحية، باعتبارها ركائز أساسية في بناء الإنسان وترسيخ معاني التسامح والتآخي والتواصل.
وشكلت فقرة السماع الصوفي محطة متميزة ضمن هذا الموعد، من خلال ما يحمله هذا الفن الروحي من تعبير عن المحبة النبوية واستحضار للسيرة العطرة، وما يختزنه من أبعاد تربوية ووجدانية تسهم في تهذيب النفوس وإحياء القلوب بمعاني الذكر والتعلق بالقيم المحمدية.
كما حظي كتاب «ذخيرة المعتاج» باهتمام خاص خلال هذه الفسحة، من خلال التعريف به وفتح المجال أمام الحاضرين للتعرف على قيمته ضمن الاهتمام بالمؤلفات الصوفية والتراث الروحي، بما يعكس أهمية إحياء الذاكرة العلمية والتربوية للتصوف، وتشجيع الأجيال الجديدة على اكتشاف هذا الرصيد المعرفي الذي يشكل جزءاً من الهوية الروحية المغربية.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى الحفاظ على تقاليد السماع الصوفي وإبراز أدواره الثقافية والتربوية، بعيداً عن اختزال التصوف في مظاهر احتفالية، باعتباره مدرسة للأخلاق والسلوك والتزكية، ومنهجاً يقوم على الجمع بين صفاء القلب واستقامة السلوك وحسن المعاملة.
إن مجموعة "نفحات الذكر"، من خلال هذه الفسحة الروحية بمدينة سلا، تقدم نموذجاً للاهتمام بالموروث الصوفي المغربي، عبر الجمع بين الأداء الروحي والتعريف بالكتاب والمؤلف، بما يعزز حضور الثقافة الصوفية في المشهد الثقافي المحلي، ويجعل من مجالس الذكر والسماع فضاءات للتواصل والتعارف وصيانة الذاكرة الروحية.
وهكذا، لم تكن هذه الفسحة مجرد موعد للسماع والمديح، بل مناسبة لاستحضار عمق التجربة الصوفية المغربية، والتأكيد على أن الذكر يجمع القلوب، والأدب يهذب النفوس، والمعرفة تحفظ ذاكرة الأجيال.

الشيخ العلامة سيدي الحاج الحبيب التنالتي.. قامة علمية وروحية تحظى بالتقدير لدى الشيخ سيدي حمزة القادري بودشيش
المنتخب النيجيري يتوج بطلاً لكأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة بالمغرب بعد فوزه على اليابان
انتهاء مهمة بعثة المينورسو..ترقب وتحسب وأيادي ملكية ممدودة للسلام ودعوات جزائرية للتصعيد ونهج سياسة الهروب إلى الأمام
كتب محمد الغفري أربع هزائم انتخابية في عشرة أيام: هل بدأت شبكة الحماية الدولية للكيان الصهيوني تتآكل؟
أوكي..